قلنا: المراد بالاستعمال هنا، الاقتصار على ما فرض مستعملا فيه، فإن الشارع لو قال لها: «اعتدي بالقرء» وأراد به الحيض بخصوصه، والطهر بخصوصه، والمجموع، كان معناه: أنك متعبدة بالاعتداد بأحدهما أيهما كان، وبالمجموع، وذلك يقتضي التناقض، كما قدمناه، بخلاف العام، فإنه يتناول جميع الأفراد جمعا.
قوله: المحال يلزم من استعماله في كل واحد من المفردين، فلا حاجة إلى عدم التلازم بين الوضع لكل واحد على البدل، والوضع لكل واحد على الجمع.
قلنا: المحال لم يلزم من استعماله في كل واحد من المفردين، فإن ذلك ممكن، فإن أمكن الاجتماع، حمل عليها معا، لكن بقرينة صارفة إليه، وإن لم يمكن، كان الحكم فيه التخيير.
وإنما نشأ المحال من استعماله في كل واحد بخصوصه وفي المجموع، إذ استعماله في كل واحد بخصوصه، يقتضي عدم اعتبار الجمع، واستعماله في المجموع، يقتضي وجوب اعتباره.
قوله: إن عنى بالوضع ما يعم الحقيقة والمجاز، لم يلزم من استعماله في جميع معانيه استعماله في المجموع.
قلنا: المراد الحقيقة خاصة.
قوله: يجوز استعماله.
قلنا: مجازا، ونحن نسلمه.
Page 222