221

Nihāyat al-marām

نهاية المرام

Editor

مجتبى العراقي وعلي پناه الإشتهاردي وحسين اليزدي

Publisher

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم

Edition

الأولى

Publication Year

رجب المرجب 1413

Publisher Location

قم

وأركانه أربعة (الأول) الصيغة، وهو ينعقد بأحد الألفاظ الثلاثة خاصة.

<div>____________________

<div class="explanation"> أكابرهم، قال: سألته عن هذه الآية (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن ) أمنسوخة هي؟ قال: لا، قال الحكم، قال علي بن أبي طالب: لولا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي (1)، كذا في الرواية المنقولة في كتب الأصحاب.

وقال ابن إدريس في سرائره: قال محمد بن إدريس: يروي (روى - خ ل) في بعض كتب (أخبارنا - خ ل) أصحابنا في أبواب المتعة، عن أمير المؤمنين عليه السلام: لولا ما سبقني إليه ابن (بني - خ ل) الخطاب مازنا إلا شقي (شفا - خ) (2) - بالشين المعجمة والفاء - ومعناه إلا قليل، والدليل عليه حديث ابن عباس ذكره الهروي في الغريبين (3): ما كانت المتعة إلا رحمة رحم الله بها أمة محمد صلى الله عليه وآله، ولولا نهيه (نها - خ ل) عنها ما احتاج إلى الزنا إلا شفا (شقي - خ) وقد أورده الهروي في باب الشين والفاء، لأن الشفا عند أهل اللغة، القليل بلا خلاف بينهم، وبعض أصحابنا ربما صحف ذلك، وقاله وتكلم به بالقاف والياء المشددة وما ذكرناه هو وضع أهل اللغة، وإليهم المرجع، وعليهم المعول في أمثال ذلك (4).

قوله: (وأركانه أربعة الأول الصيغة الخ) المراد بالألفاظ الثلاثة</div>

Page 223