312

وعن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وآله - إذ كان جيش المسلمين في مؤتة -: أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبدالله بن رواحة فأصيب. وان عيني رسول الله صلى الله عليه وآله لتذرفان.. (الحديث) (414). وذكر ابن عبد البر في ترجمة زيد من استيعابه: ان النبي (ص) بكى على جعفر وزيد، وقال: أخواي ومؤنساي ومحدثاي (415). وعن أنس من حديث أخرجه البخاري في صحيحه (1) قال فيه. ثم دخلنا عليه صلى الله عليه وآله وابراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وآله تذرفان فقال له عبدالرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله ! فقال: يابن عوف انها رحمة، ثم أتبعها باخرى، فقال صلى الله عليه وآله: ان العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول الا

---

(414) أخرجه البحترى في باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه صفحة 148 من الجزء الاول من صحيحه المطبوع سنة 1334 بالمطبعة الملجية، وأخرجه أيضا في باب غزوة مؤتة أواخر صفحة 39 من جزئه الثالث (منه قدس). بكاء الرسول على جعفر: الكامل ج 2 / 161 ط دار الكتاب العربي، الطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 / 282، أنساب الاشراف للبلاذرى ج 2 / 43، صحيح البخاري ك الجنائز باب الرجل ينعى إلى أهل الميت وكتاب فضل الجهاد والسير باب من تأمر في الحرب بغير امرة وكتاب المغازى باب غزوة مؤتة، ابن أبى الحديد ج 15 / 71. (415) بكاء النبي صلى الله عليه وآله على جعفر وزيد: الاستيعاب بهامش الاصابة ج 1 / 548، سنن البيهقى ج 4 / 70، وسائل الشيعة ج 2 / 922 ك الطهارة ب 87 من أبواب جواز البكاء ح 6، صحيح البخاري ك المناقب باب علامات النبوة في الاسلام، الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 / 47، أنساب الاشراف للبلاذرى ج 2 / 43، شرح ابن أبى الحديد ج 15 / 73. (1) راجع باب قول النبي انا بك لمحزونون من أبواب الجنائز ص 154 والتى بعدها من ج 1 (منه قدس).

--- [295]

Page 294