وقال الإمام أحمد ﵀: حدثنا نصر بن باب١ حدثنا حجاج عن الحكم٢ عن مقسم٣ عن ابن عباس أنه قال قتل المسلمون يوم الخندق رجلًا من المشركين فأعطوه بجيفته مالًا فقال رسول الله ﷺ أدفعوا إليهم جيفته فإنه خبيث الجثة الدية فلم يقبل منهم شيئًا"٤. والحديث ضعيف لوجود نصر بن باب فيه. قال ابن كثير: "وقد رواه البيهقي من حديث حماد بن سلمة٥ عن
١ نصر بن باب أبو سهل الخراساني المروزي روى عن داود بن أبي هند وإبراهيم الصائغ وعنه أحمد وابن المديني ومحمد بن رافع. قال الذهبي: "تركه جماعة" وقال البخاري: "يرمونه بالكذب" وقال ابن معين: "ليس حديثه بشيء" وقال ابن حبان: "لا يحتج به" وقال أحمد: "ما كان به بأس إنما انكروا عليه حين حدث عن إبراهيم الصائغ قيل توفي سنة ثلاث وتسعين ومائة". انظر: ميزان الاعتدال ٤/٢٥٠
٢ الحكم بن عتيبة بالمثناة ثم الموحدة مصغرًا أبو محمد الكندي الكوفي - ثقة ثبت - فقيه إلا أنه ربما دلس من الخامسة مات سنة ١١٣ أو بعدها وله نيف وستون (ع) . التقريب ٨٠.
٣ مقسم بكسر أوله ابن بجرة بضم الموحدة وسكون الجيم ويقال نجدة بفتح النون والدال أبي القاسم مولى عبد الله بن الحارث ويقال له مولى ابن عباس للزومه له - صدوق وكان يرسل من الرابعة مات سنة أحدى ومائة وماله في البخاري إلا حديث واحد روى له الجماعة إلا مسلمًا. التقريب ٣٤٦.
٤ مسند الإمام أحمد ١/٢٤٨- ٢٧١.
٥ حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقة عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخره من كبار الثامنة. مات سنة ١٦٧ روى له (خت م ع) . التقريب ٨٢.