233

Marwiyyāt ghazwat al-khandaq

مرويات غزوة الخندق

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولي

Publication Year

١٤٢٤هـ

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ﴾ الخ الآية قال: "هذا يوم الأحزاب انصرف رجل من عند رسول الله ﷺ فوجد أخاه بين يديه شواء ورغيف ونبيذ فقال له أنت ههنا في الشواء والرغيف والنبيذ ورسول الله ﷺ بين الرماح والسيوف؟ فقال: "هلم إلى هذا فقد بلغ بك وبصاحبك والذي يحلف به لا يستقبلها١ محمد أبدًا فقال كذبت والذي يحلف به" قال: "وكان أخاه من أبيه وأمه أما والله لأخبرن النبي ﷺ أمرك".
قال وذهب إلى رسول الله ﷺ ليخبره قال فوجده قد نزل جبرائيل ﵇ يخبره ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ﴾ ". الخ٢.
سند هذا الأثر ضعيف لضعف ابن زيد وكون يونس - صدوق يخطئ أما ابن وهب فهو ثقة وقد ذكره السيوطي عن أبن أبي حاتم ينفس اللفظ٣.

١ قال في جامع البيان ٢١ (هامش ١٣٩ قال كذا في الأصل وفي الدر المنثور للسيوطي - لا يستقي لها- وما ذكره السيوطي ليس بواضح والذي ذكره الطبري أوضح نوعًا ما ومعناه والله أعلم: أن محمدًا وأصحابه مهزومون لا محالة ولا يمكن أن يستقبل هذه الجموع مرة أخرى.
٢ جامع البيان ٢١/١٣٩.
٣ الدر المنثور ٥/١٨٨.

1 / 279