يتسنى فعل هذا وكيف يقدم على حمل عدوه ويأمنه وهو أعلى منه والله أعلم. أما قصة حذيفة فهي واضحة لورودها في الصحيح وهي أنها كانت في اللحظات الأخيرة من الشدة والبلاء.
وبعدها نصر الله دينه ورسوله وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده حيث عاد ﵁ يبشر الرسول ﷺ بانصراف الأحزاب وأنه رأي أبا سفيان قد ركب بعيره وهو معقول"١.
١ فقه السيرة ٣٣٣.
1 / 255
مقدمة
الخاتمة: في الأحكام والفوائد والعبر المستنبطة من هذه الغزوة