203

Marwiyyāt ghazwat al-khandaq

مرويات غزوة الخندق

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edition

الأولي

Publication Year

١٤٢٤هـ

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

أخو بني عمرو بن عوف فقال انطلقوا حتى تنظروا أحق ما بلغنا عن هؤلاء القوم أم لا؟ فإن كان حقًا فالحنوا لي لحنًا١ أعرفه ولا تفتوا في أعضاد الناس وإن كانوا على الوفاء فيما بيننا وبينهم فاجهروا به للناس. قال فخرجوا حتى أتوهم فوجدوهم على أخبث ما بلغهم عنهم (فيما) ٢ نالوا من رسول الله ﷺ وقالوا من رسول الله؟ لا عهد بيننا وبين محمد ولا عقد، فشاتمهم سعد ابن معاذ٣ وشاتموه، وكان رجلًا فيه حدة فقال له سعد بن عبادة دع عنك مشاتمتهم فما بيننا وبينهم أربى٤ من المشاتمة ثم أقبل سعد وسعد ومن معهما إلى رسول الله ﷺ فسلموا عليه ثم قالوا عضل والقارة أي كغدر عضل والقارة بأصحاب الرجيع خبيب وأصحابه فقال رسول الله ﷺ: "الله أكبر أبشروا يا معشر المسلمين" ٥.

١ الحنوا لي لحنا: أي قولوا لي قولًا أفهمه ويخفى على غيري. القاموس ٤/٣٦٦.
٢ قوله (فيما نالو) وعند الطبري ونالوا.
٣ فشاتمهم سعد بن معاذ (عند الطبري فشاتمهم سعد بن عبادة) وكذا عند ابن كثير في البداية ٤/١٠٤.
٤ أربى مأخوذ من الربا وهو لغة الزيادة.
٥ السيرة النبوية ٢/٢٢٠- ٢٢١- ٢٢٢ وقد ذكرت القصة في:
أ- طبقات ابن سعد باقتضاب ٢/٦٧.
ب- ابن كثير في البداية وفيها زيادة سأوردها فيما بعد.
جـ- جامع البيان ٢١/١٢٩- ١٣١، وتاريخ الأمم الملوك ٣/٤٦، ٤٧.
د- السهيلي في الروض الأنف ٣/٢٦٨.
وعيون الأثر ٣/٥٩.

1 / 246