فقد روى ابن أبي شيبة عن عروة مرسلًا١ عن النبي ﷺ أنه صاف المشركين يوم الخندق وكان يومًا شديدًا لم يلق المسلمون مثله قط قال ورسوله الله ﷺ جالس وأبو بكر معه جالس وذلك زمان طلع النخل وكانوا يفرحون به فرحًا شديدًا لأن عيشهم فيه فرفع أبو بكر رأسه فبصر بطلعة وكانت أول طلعة رؤيت فقال هكذا بيده طلعة يارسول الله من الفرح فنظر رسول الله ﷺ وقال: "اللهم لا تنزع منا صالح ما أعطيتنا أو صالحًا أعطيتنا" ٢ والأثر ضعيف حيث رواه عروة مرسلًا.
أما الآثار الدالة على نقض بني قريظة العهد فهي كثيرة حسبي أن أورد بعضها مشيرًا إلى الباقي:
قال البخاري ﵀: حدثنا أحمد بن محمد٣ أنبأنا عبد الله٤ أخبرنا هشام بن عروة٥
١ المرسل: اتفق علماء الطوائف على أنه قول التابعي الكبير قال رسول الله ﷺ كذا أو فعله يسمى مرسلًا. تدريب الراوي ١/١٩٥.
٢ كنز العمال ١٠/٤٥٥.
٣ أحمد بن محمد بن موسى أبو العباس السمسار المعروف بمردويه - ثقة حافظ- من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. روى له (خ ت س) . التقريب ١٦.
٤ عبد الله المبارك المروزي - ثقة ثبت - من الثامنة مات سنة أحدى وثمانين ومائة روى له (ع) . التقريب ٨٧.
٥ هشام بن عروة بن الزبير - ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين ومائة. روى له (ع) . التقريب ٣٦٤.