مُسْنَدُ عمار بن ياسر ﵄
(٥٠) ٤٦٥٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثنا عبدالله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْوَرَّاقُ (^١)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَزَوَّرِ (^٢)، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَرْيَمَ الثَّقَفِيَّ (^٣) يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ﵁ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِعَلِيٍّ: «يَا عَلِيُّ، طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَصَدَّقَ فِيكَ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَّبَ فِيكَ» (^٤).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
(^١) سعيد بن محمد الوراق الثقفي، أبو الحسن الكوفي، نزيل بغداد، قال عنه الحافظ في التقريب: ضعيف. ا. هـ
(^٢) علي بن الحَزَوَّر - بفتح المهملة والزاي والواو المشددة بعدها راء - أبو الحسن الكوفي، وهو علي بن أبي فاطمة، قال الحافظ في التقريب: متروك شديد التشيع. ا. هـ
(^٣) أبو مريم الثقفي المدائني، اسمه قيس، قال عنه الحافظ في التقريب: مجهول. ا. هـ
(^٤) إسناده ضعيف جدا، لحال سعيد وعلي وأبي مريم.
والحديث في فضائل الصحابة لأحمد (باب فضائل علي، رقم ١١٦٢).
وأخرجه الحسن بن عرفة في جزئه (٨) - ومن طريقه أبو يعلى (١٦٠٢) وابن عدي في الكامل (٥/ ١٨٦) والخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ١٠٢) وموضح أوهام الجمع والتفريق (٢/