. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=
= ٢٦٠٧) والحاكم (كتاب معرفة الصحابة، باب ذكر مناقب فاطمة، ٤٧٢١) وغيرهم؛ من طريق إسرائيل بن يونس، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، فذكر قصة، وفيها قال ﵊: «إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة».
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل. ا. هـ
وأخرجه أحمد (٥/ ٣٩٢ رقم ٢٣٣٣٠) من طريق عامر الشعبي، عن حذيفة؛ به، بنحو ما سبق.
فتبين أن الراجح من حديث حذيفة: عدم ذكر الفقرة الأخيرة، وعليه فلا يصح شاهدا لحديثنا هنا، والله أعلم.
وأما حديث قُرَّة بن إياس:
فأخرجه الطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦١٧) من طريق عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما».
وهذا إسناد ضعيف أيضا، فعبدالرحمن هو الأفريقي، ضعيف، كما في التقريب.
وأما حديث سلمان الفارسي:
فأخرجه الطبراني في الكبير (٣/ رقم ٢٦٧٧) من طريق مسلم الملائي، عن حبة العرني وأبي البختري، عن سلمان، قال: كنا حول النبي ﷺ، فجاءت أم أيمن، فقالت: يا رسول الله لقد ضل الحسن والحسين. قال: وذلك راد النهار، يقول: ارتفاع النهار، فقال رسول الله ﷺ: «قوموا فاطلبوا ابني». قال: وأخذ كل رجل تجاه وجهه، وأخذت نحو النبي ﷺ، فلم يزل حتى أتى سفح جبل، وإذا الحسن والحسين ﵄ =