. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= جميعهم (معمر، وشعبة، وزهير، وإسرائيل) عن أبي إسحاق السبيعي، عن العلاء بن عرار؛ قال: سألت ابن عمر وهو في مسجد الرسول ﷺ، عن علي، وعثمان فقال: أما علي فلا تسلني عنه، وانظر إلى منزله من رسول الله ﷺ، ليس في المسجد بيت غير بيته، وأما عثمان فإنه أذنب ذنبا عظيما تولى يوم التقى الجمعان، فعفا الله عنه، وغفر له، وأذنب فيكم ذنبا دون فقتلتموه.
هذا لفظ إسرائيل، والذي أورده الحافظ وارتضاه، إلا أن هذا ليس لفظ حديث شعبة، وغيره.
فلفظ حديث شعبة: وسأله عن علي؛ فقال: لا تسل عنه، إلا قرب منزلته من رسول الله ﷺ.
وفي حديث زهير: أما علي فهذا بيته من حب رسول الله ﷺ، ولا أحدثك عنه بغيره.
وفي حديث معمر: أما علي فهذا بيته - يعني: بيته قريب من بيت النبي ﷺ في المسجد -.
ورواه عن أبي إسحاق أيضا: زيد بن أبي أنيسة، واختُلِف عليه:
فرواه عنه عبيدالله بن عمرو الرقي، واختُلِف عليه:
فأخرجه الطبراني في الأوسط (١١٦٦) - بسند فيه ضعف - من طريق عبدالله بن جعفر القرشي، عن عبيدالله، عن زيد، عن أبي إسحاق؛ بمثل رواية من سبقوا، لكن بلفظ: أما علي فلا تسألوا عنه، انظروا إلى منزلته من رسول الله ﷺ، فإنه سد أبوابنا في المسجد، وأقر بابه.
وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله ﷺ في الباب الذي استثناه من الأبواب التي كانت إلى مسجده، فأمر بسدها غير ذلك الباب،