(١٨) ٤٥٧٧ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ (^١)، وَدَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ، قَالَا: أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ (^٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرٍ بن وَاثِلَةَ (^٣)، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ﵁ يَقُولُ: نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ عِنْدَ شَجَرَاتٍ خَمْسِ دَوْحَاتٍ عِظَامٍ، فَكَنَسَ النَّاسُ مَا تَحْتَ الشَّجَرَاتِ، ثُمَّ رَاحَ رَسُولُ اللَّهِ
وانظر ما تقدَّم في مُسنَد بريدة برقم (٢٥٨٩، ٢٥٩٠، ٤٥٧٨)، وما سيأتي في مُسنَد عمران بن حصين برقم (٤٥٧٩)، ففيهم سبب ورود الحديث مُسنَدا.
خامسًا: لو كان النبي ﷺ يريد خلافة علي، لكان أولى أن يقول هذا في يوم عرفة، حيث الحجاج كلهم مجتمعون، حتى إذا غدر أهل المدينة شهد له باقي المسلمين من غير أهل المدينة، ولم يكن ينتظر حتى يصل غدير خم.
(^١) الإمام أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه.
(^٢) محمد بن سلمة بن كهيل: وهَّاه الجوزجاني كما في الكامل لابن عدي (٦/ ٢١٦)، وقال أحمد عنه كما في سؤالات أبي داود (٤٠٠): مقارب الحديث، وقال الدارقطني كما في سؤالات البرقاني (٥٣٩): يعتبر به.
(^٣) تصحَّف في المطبوع إلى: عن ابن واثلة!