208

Marwiyyāt faḍāʾil ʿAlī b. Abī Ṭālib fī al-Mustadrak

مرويات فضائل علي بن أبي طالب في المستدرك

Editor

أحمد بن إبراهيم الجابري

Publisher

،وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Publisher Location

الكويت

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (٤/ ٣٤٣): وجملة القول أن حديث «من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه» حديث صحيح بشطريه، بل الأول منه متواتر عنه ﷺ، كما ظهر لمن تتبع أسانيده وطرقه. ا. هـ
وانظر في المصدر السابق (٤/ ٣٣٠ - ٣٤٣) طرقا أخرى للحديث، والكلام عنها.
وقد بلغ من كثرة طرق هذا الحديث وأهميته، أن ألف فيه بعض الحفاظ رسائل مستقلة.
قال ابن كثير في البداية والنهاية (١٤/ ٨٤٩) في ترجمة محمد بن جرير الطبري: وقد رأيت له كتابًا جمع فيه أحاديث غدير خم في مجلدين ضخمين. ا. هـ
وللعراقي رسالة بعنوان الكلام على حديث «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه».
وللذهبي كذلك رسالة مفردة مطبوعة بعنوان: طرق حديث «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه».
وقال الحافظ في الفتح (٧/ ٧٤) عن هذا الحديث: وهو كثير الطرق جدا، وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان. ا. هـ
التعليق على الحديث:
- قوله: «إني قد تركت فيكم» أي: بعد موتي.
- قوله: «أحدهما أكبر»: هو الكتاب، لأنه إمام الكل: العترة، وغيرهم.
- قوله: «وعترتي»: هم أهل البيت، والمراد بذكرهم هنا أحد معنيين:
الأول: كأنه ﷺ جعلهم قائمين مقامه، فكما كان في حياته القرآن والنبي، كذلك بعده القرآن وأهل بيته، ولكن قيامهم مقامه في وجوب المحبة والمراعاة والإحسان، لا في العمل بأقوالهم وآرائهم، بل المرجع في العمل: الكتاب والسنة، ويدل على ذلك التأويل: رواية صحيح=

1 / 219