. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= النبي ﷺ يوم فتح مكة مع النساء، قالت: خرجنا مع رسول الله ﷺ، وهو في ناس من الأنصار في الرعل، والرعل: النخل، فقال النبي ﷺ: «إن أول ما يشرف عليكم من تسمعون خشخشته بهذا الوادي لمن أهل الجنة» فأشرف عليهم علي بن أبي طالب.
وهذه متابعة حسنة، وزيادة أم مرثد لا يقدح في الإسناد، فهي وأم خارجة من الصحابيات، والله أعلم.
٢ - حديث أبي مسعود الأنصاري.
أخرجه الطبراني في الكبير (١٧/ رقم ٦٩٥) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبي مسعود قال: دخل رسول الله ﷺ حائطا، ثم قال: «يدخل عليكم الآن رجل من أهل الجنة» فدخل أبو بكر الصديق، ثم قال: «يدخل عليكم الآن رجل من أهل الجنة» فدخل عمر، ثم قال: «يدخل عليكم الآن رجل من أهل الجنة، اللهم اجعله عليا» فدخل علي ﵁.
وهذا إسناد ضعيف، لضعف يزيد، كما في التقريب.
٣ - حديث عبدالله بن مسعود.
أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ رقم ١٠٣٤٢، ١٠٣٤٣، ١٠٣٤٤) من طريق عبدالله بن سلمة المرادي، عن عبيدة السلماني، عن عبدالله بن مسعود؛ قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ فقال: «يطلع عليكم رجل من أهل الجنة»، فدخل علي بن أبي طالب، فسلم وصعد.
وهذا حديث ضعيف الإسناد، فالمرادي نفسه مُتكلَّم فيه، والطرق إليه كلها ضعيفة.
٤ - حديث سلمى مولاة النبي ﷺ.
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٤/ رقم ٧٦٤) من طريق إبراهيم بن علي بن الحسن الرافعي، عن محمد بن الفضل الرافعي، عن جدته سلمى، أنها قالت: إني لمع النبي ﷺ =