أَوْ إِسْحَاقَ١ وَمُوسَى٢ وَعِيسَى٣ وَمُحَمَّدًا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ لَكَانَ كَافِيًا.
١ هُوَ نَبِي الله إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْخَلِيل ﵉ رزق بِهِ إِبْرَاهِيم، وَهُوَ فِي شيخوخته قَالَ تَعَالَى ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [الصِّفَات، آيَة "١١٢" وَمن أبنائه يَعْقُوب ﵇ ذكر ابْن الْأَثِير أَن إِسْحَاق مَاتَ بِالشَّام وعمره ١٦٠ سنة، وَدفن عِنْد أَبِيه إِبْرَاهِيم بِمَدِينَة الْخَلِيل، ورد ذكره فِي الْقُرْآن نَحْو من سبع عشرَة مرّة فِي الْقُرْآن وَآل عمرَان وَالنِّسَاء والأنعام وَهود ويوسف وَإِبْرَاهِيم وَمَرْيَم والأنبياء وَالْعَنْكَبُوت وَالصَّافَّات، انْظُر: صَحِيح البُخَارِيّ بشرحه الْفَتْح، كتاب الْأَنْبِيَاء، بَاب إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم ٦/ ٤١٤، والطبري فِي تَارِيخ الْأُمَم والملوك، تَحْقِيق مُحَمَّد أَبُو الْفضل ١/ ٣١٦-٣٢١ وَابْن كثير فِي الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة ١/ ١٩٣-٢٢٠.
٢ مُوسَى ﵇ ص"١٥٥".
٣ هُوَ نَبِي الله وَرَسُوله عِيسَى بن مَرْيَم ﵇، عبد الله وَرَسُوله وكلمته أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَم وروح مِنْهُ، آخر أَنْبيَاء الله وَرُسُله من بني إِسْرَائِيل، وَلدته أمه مَرْيَم بنت عمرَان فِي بَيت لحم بفلسطين وعاش مُعظم أَيَّام حَيَاته فِي بَلْدَة الناصرة، علمه الله الْكتاب وَالْحكمَة والتوراة وَالْإِنْجِيل وأيده بالمعجزات الباهرة من إِبْرَاء الأكمه والأبرص وإحياء الْمَوْتَى بِإِذن الله وَأنزل عَلَيْهِ الْإِنْجِيل عَادَاهُ الْيَهُود ووشوا بِهِ وَسعوا إِلَى التَّخَلُّص مِنْهُ، وأقدموا على قَتله وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شبه لَهُم، وَرَفعه الله إِلَيْهِ وَكَانَ فِي سنّ الثَّالِثَة وَالثَّلَاثِينَ، ينزل آخر الزَّمَان حكما عدلا فيكسر الصَّلِيب وَيقتل الْخِنْزِير وَيَضَع الْحَرْب وَيقتل الدَّجَّال، ورد ذكره فِي الْقُرْآن نَحْو من خمس وَعشْرين مرّة.
انْظُر: صَحِيح البُخَارِيّ، كتاب الْأَنْبِيَاء ٦ الْأَبْوَاب من ص"٤٦٩-٤٩٤" وَابْن جرير فِي تَارِيخ الْأُمَم والملوك، تَحْقِيق مُحَمَّد أَبُو الْفضل، ٥٨٥-٦٠٥ وَابْن الْأَثِير فِي الْكَامِل ١/ ٣٠٧-٣٢٠ وَابْن كثير فِي الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة ٢/ ٥٦-١٠١ ومعجم الْأَلْفَاظ والأعلام القرآنية ٢/ ٨٢-٨٣.