يَوْمًا، أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا١ فَخَرَجَ فِي يَمِينِهِ كُلُّ طَيِّبٍ وَخَرَجَ فِي الْأُخْرَى كُلُّ خَبِيثٍ، ثُمَّ قَالَ: ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾ . قَالَ: يُخْرِجُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ، وَيخرج الْكَافِر من الْمُؤمن"٢.
١ لفظ" ثمَّ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا لَيْسَ فِي ط، س، ش.
٢ أخرجه أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة، مخطوط، جـ١١/ ورقة "٨" من طَرِيق سُلَيْمَان التَّيْمِيّ عَن أبي عُثْمَان، عَن ابْن مَسْعُود أَو عَن سلمَان قَالَ أَبُو مُحَمَّد: وأكبر ظَنِّي عَن سلمَان قَالَ: "خمر الله طِينَة آدم أَرْبَعِينَ لَيْلَة أَو أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثمَّ ضرب بيدَيْهِ فَخَرَجَ كُلُّ طَيِّبٍ بَيَمِينِهِ وَكُلُّ خَبِيث بِيَدِهِ الْأُخْرَى ثمَّ خلطها بَينهمَا فَمن ثمَّ خرج الْحَيّ من الْمَيِّت وَالْمَيِّت من الْحَيّ".
وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات، بَاب مَا ذكر فِي الْيَمين والكف ص"٣٢٧" "قَالَ: أخبرنَا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان، أَنا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الصفار، ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْملك، ثَنَا يزِيد بن هَارُون، أَنا سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَن أبي عُثْمَان، عَن ابْن مَسْعُود أَو سلمَان ﵁ قَالَ: "إِنَّ الله ﵎ خمر طِينَة آدم ﵇ أَرْبَعِينَ يَوْمًا -أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً- شكّ يزِيد، ثمَّ ضرب يُبْدِهِ فَمَا كَانَ من طيب خرج بِيَمِينِهِ، وَمَا كَانَ من خَبِيث خرج بِيَدِهِ الْأُخْرَى، ثمَّ خلطه فَمن ثمَّ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّت من الْحَيّ". وَأخرجه أَيْضا من طَرِيق آخر عَن عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَن ابْن مَسْعُود أَو سلمَان ﵄ بِلَفْظ مقارب وَقَالَ: هَذَا مَوْقُوف، وَرَوَاهُ غَيرهمَا عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ فَقَالَ: عَن سلمَان من غير شكّ، وَمَعْلُوم أَن سلمَان كَانَ قد أَخذ أَمْثَال هَذِه من أهل الْكتاب حَتَّى أسلم بعد، وَرُوِيَ ذَلِك من وَجه آخر ضَعِيف عَن التَّيْمِيّ مَرْفُوعا عَن ابْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس ﵃ أَن الله ﷿ أَمر ملك الْمَوْت ﵇ بذلك فَأخذ من وَجه الأَرْض وخلط" انْتهى بِتَصَرُّف وَفِي الْفَوَائِد الْمَجْمُوعَة فِي الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة، للشوكاني، ط الثَّانِيَة ص"٤٥١" قَالَ: حَدِيث: "إِنَّ اللَّهَ خَمَّرَ طِينَةَ آدَمَ أَرْبَعِينَ صباحًا" قَالَ فِي الْمُخْتَصر ضَعِيف.