Your recent searches will show up here
Nahj al-Balāgha
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
[ 173 ]ومن خطبة له(عليه السلام)
[في رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)]
[ومن هو جدير بأن يكون للخلافة وفي هوان الدنيا]
[رسول الله]
أمين وحيه، وخاتم رسله، وبشير رحمته، ونذير نقمته.
[الجدير بالخلافة]
أيها الناس، إن أحق الناس بهذا الامر أقواهم عليه، وأعلمهم بأمر الله فيه، فإن شغب(1) شاغب استعتب(2)، فإن أبى قوتل.
ولعمري، لئن كانت الامامة لا تنعقد حتى يحضرها عامة الناس، [ ف ]ما إلى ذلك سبيل، ولكن أهلها يحكمون على من غاب عنها، ثم ليس للشاهد أن يرجع، ولا للغائب أن يختار.
ألا وإني أقاتل رجلين: رجلا ادعى ما ليس له، وآخر منع الذي عليه.
أوصيكم بتقوى الله، فإنه [ا] خير ما تواصى العباد به، وخير عواقب الامور عند الله، وقد فتح باب الحرب بينكم وبين أهل القبلة(3)، ولا يحمل هذا العلم إلا أهل البصر والصبر والعلم بمواضع الحق، فامضوا لما تؤمرون به، وقفوا عند ما تنهون عنه، ولا تعجلوا في أمر حتى تتبينوا، فإن لنا مع كل أمر تنكرونه غيرا(4).
Page 383