372

( 375 )

اتقوا الله في عباده وبلاده، فإنكم مسؤولون حتى عن البقاع

والبهائم، أطيعوا الله ولا تعصوه، وإذا رأيتم الخير فخذوا به، وإذا رأيتم الشر فأعرضوا عنه.

[ 168 ]ومن كلام له(عليه السلام) بعد ما بويع بالخلافة

وقد قال له قوم من الصحابة: لو عاقبت قوما ممن أجلب على عثمان؟ فقال:

يا إخوتاه! إني لست أجهل ما تعلمون، ولكن كيف لي بقوة والقوم المجلبون(1) على حد شوكتهم(2)، يملكوننا ولا نملكهم! وهاهم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم، والتفت إليهم أعرابكم، وهم خلالكم(3) يسومونكم(4) ما شاؤوا; وهل ترون موضعا لقدرة على شيء، تريدونه؟! إن هذا الامر أمر جاهلية، وإن لهؤلاء القوم مادة(5).

Page 375