364

إلى حيث بطنه كصبغ الوسمة(1) اليمانية، أو كحريرة ملبسة مرآة ذات صقال(2)، وكأنه متلفع بمعجر أسحم(3); إلا أنه يخيل لكثرة مائه، وشدة بريقه، أن الخضرة الناضرة ممتزجة به، ومع فتق سمعه خط كمستدق القلم في لون الاقحوان(4)، أبيض يقق(5)، فهو ببياضه في سواد ما هنالك يأتلق(6).

وقل صبغ إلا وقد أخذ منه بقسط(7)، وعلاه(8) بكثرة صقاله وبريقه، ( 368 )

Page 367