338

القضاء، قد زاحت(1) عنكم الاباطيل، واضمحلت عنكم العلل،

واستحقت بكم الحقائق، وصدرت بكم الامور مصادرها، فاتعظوا بالعبر، واعتبروا بالغير، وانتفعوا بالنذر.

[ 158 ]ومن خطبة له(عليه السلام)

[ينبه فيها على فضل الرسول الاعظم، وفضل القرآن، ثم حال دولة بني أمية]

[النبي والقرآن]

أرسله على حين فترة من الرسل، وطول هجعة من الامم(2)، وانتقاض من المبرم(3)، فجاءهم بتصديق الذي بين يديه، والنور المقتدى به.

ذلك القرآن فاستنطقوه، ولن ينطق، ولكن أخبركم عنه: ألا إن فيه علم ما يأتي، والحديث عن الماضي، ودواء دائكم، ونظم ما بينكم.

Page 341