Your recent searches will show up here
Nahj al-Balāgha
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
لابتراخي مسافة، والظاهر لابرؤية، والباطن لا بلطافة.
بان من الاشياء بالقهر لها، والقدرة عليها، وبانت الاشياء منه بالخضوع له، والرجوع إليه.
من وصفه(1) فقد حده، ومن حده فقد عده، ومن عده فقد أبطل أزله، ومن قال: كيف، فقد استوصفه، ومن قال: أين، فقد حيزه. عالم إذ لا معلوم، ورب إذ لا مربوب، وقادر إذ لا مقدور.
منها: [في أئمة الدين]
فقد طلع طالع، ولمع لا مع، ولاح(2) لائح، واعتدل مائل، واستبدل الله بقوم قوما، وبيوم يوما، وانتظرنا الغير(3) انتظار المجدب المطر.
وإنما الائمة قوام الله على خلقه، وعرفاؤه على عباده، لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه.
إن الله خصكم بالاسلام، واستخلصكم له، وذلك لانه اسم سلامة، ( 328 )
Page 327