Your recent searches will show up here
Nahj al-Balāgha
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
( 312 )
منها: [في ذم البدعة]
المهيع(1)، إن عوازم الامور(2) أفضلها، وإن محدثاتها شرارها.
[ 146 ]ومن كلام له(عليه السلام) وقد استشاره عمر بن الخطاب في الشخوص لقتال الفرس بنفسه
إن هذا الامر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا بقلة، وهو دين الله الذي أظهره، وجنده الذي أعده وأمده، حتى بلغ ما بلغ، وطلع حيث طلع، ونحن على موعود من الله، والله منجز وعده، وناصر جنده.
ومكان القيم بالامر(3) مكان النظام(4) من الخرز يجمعه ويضمه: فإن انقطع النظام تفرق وذهب، ثم لم يجتمع بحذافيره(5) أبدا. والعرب اليوم وإن كانوا قليلا، فهم كثيرون بالاسلام، عزيزون بالاجتماع!
Page 312