Your recent searches will show up here
Nahj al-Balāgha
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
( 290 )
فقال له بعض أصحابه: لقد أعطيت يا أميرالمؤمنين علم الغيب!
فضحك(عليه السلام)، وقال للرجل وكان كلبيا :
علم الغيب علم الساعة، وما عدده الله سبحانه بقوله: (إن الله عنده علم الساعة... )الاية، فيعلم سبحانه ما في الارحام من ذكر أو أنثى، وقبيح أو جميل، وسخي أو بخيل، وشقي أو سعيد، ومن يكون في النار حطبا، أو في الجنان للنبيين مرافقا; فهذا علم الغيب الذي لا يعلمه أحد إلا الله، وما سوى ذلك فعلم علمه الله نبيه(صلى الله عليه وآله) فعلمنيه، ودعا لي بأن يعيه صدري، وتضطم عليه جوانحي(1).
[ 129 ]ومن خطبة له(عليه السلام) في ذكر المكاييل والموازين
عباد الله، إنكم وما تأملون من هذه الدنيا أثوياء(2) مؤجلون، ومدينون مقتضون: أجل منقوص، وعمل محفوظ، فرب دائب(3) مضيع، ورب ( 291 )
Page 290