Your recent searches will show up here
Nahj al-Balāgha
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
[ 120 ]ومن كلام له(عليه السلام) [بعد ليلة الهرير]
وقد قام رجل من أصحابه فقال: نهيتنا عن الحكومة ثم أمرتنا بها، فما ندري أي الامرين أرشد؟
فصفق(عليه السلام) إحدى يديه على الاخرى ثم قال:
هذا جزاء من ترك العقدة!(1) أما والله لو أني حين أمرتكم بما أمرتكم به حملتكم على المكروه الذي يجعل الله فيه خيرا، فإن استقمتم هديتكم وإن اعوججتم قومتكم وإن أبيتم تداركتكم، لكانت الوثقى، ولكن بمن وإلى من؟ أريد أن أداوي بكم وأنتم دائي، كناقش الشوكة بالشوكة، وهو يعلم أن ضلعها(2) معها!
اللهم قد ملت أطباء هذا الداء الدوي(3)، وكلت النزعة(4) بأشطان الركي(5)!
أين القوم الذين دعوا إلى الاسلام فقبلوه؟ وقرأوا القرآن فأحكموه؟
Page 275