Your recent searches will show up here
Nahj al-Balāgha
Al-Sharīf al-Raḍī (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
الاجل، وصدقة السر فإنها تكفر الخطيئة، وصدقة العلانية فإنها تدفع ميتة السوء، وصنائع المعروف فإنها تقي مصارع الهوان.
أفيضوا في ذكر الله فأنه أحسن الذكر، وارغبوا فيما وعد المتقين فإن وعده أصدق الوعد، واقتدوا بهدي نبيكم فإنه أفضل الهدي، واستنوا بسنته فإنها أهدى السنن.
[فضل القرآن]
وتعلموا القرآن [فإنه أحسن الحديث، وتفقهوا فيه] فإنه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع القصص.
من جهله، بل الحجة عليه أعظم، والحسرة له ألزم، وهو عند الله ألوم(1).
[ 110 ]ومن خطبة له(عليه السلام) [في ذم الدنيا]
أما بعد فإني أحذركم الدنيا، فإنها حلوة خضرة، حفت بالشهوات، وتحببت بالعاجلة، وراقت بالقليل، وتحلت بالامال، وتزينت بالغرور، لا تدوم حبرتها(2)، ولا تؤمن فجعتها، غرارة ضرارة، حائلة(3) زائلة، ( 253 )
Page 252