235

( 238 )

منها: في خطاب أصحابه

وقد بلغتم من كرامة الله لكم منزلة تكرم بها إماؤكم، وتوصل

بها جيرانكم، ويعظمكم من لا فضل لكم عليه، ولا يدلكم عنده، ويهابكم من لا يخاف لكم سطوة، ولا لكم عليه إمرة، وقد ترون عهود الله منقوضة فلا تغضبون! وأنتم لنقض ذمم آبائكم تأنفون! وكانت أمور الله عليكم ترد، وعنكم تصدر، وإليكم ترجع، فمكنتم الظلمة من منزلتكم، وألقيتم إليهم أزمتكم، وأسلمتم أمور الله في أيديهم، يعملون بالشبهات، ويسيرون في الشهوات، وايم الله، لو فرقوكم تحت كل كوكب، لجمعكم الله لشر يوم لهم!

[ 106 ] ومن خطبة له(عليه السلام) في بعض أيام صفين

وقد رأيت جولتكم، وانحيازكم عن صفوفكم، تحوزكم الجفاة الطغام(1)، ( 239 )

Page 238