221

سريع إذا قام، فإذا أنتم ألنتم له رقابكم، وأشرتم إليه بأصابعكم، جاءه الموت فذهب به، فلبثتم بعده ما شاء الله حتى يطلع الله لكم من يجمعكم ويضم نشركم(1)، فلا تطمعوا في غير مقبل(2)، ولا تيأسوا من مدبر(3)، فإن المدبر عسى أن تزل به إحدى قائمتيه(4)، وتثبت الاخرى، فترجعا حتى تثبتا جميعا.

ألا إن مثل آل محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)، كمثل نجوم

السماء: إذا خوى نجم(5) طلع نجم، فكأنكم قد تكاملت من الله فيكم الصنائع، وأتاكم ما كنتم تأملون.

[ 100 ]ومن خطبة له(عليه السلام) وهي من خطبته التي تشتمل على ذكر الملاحم

[الحمد لله] الاول قبل كل أول، والاخر بعد كل آخر، بأوليته وجب أن لا أول له، وبآخريته وجب أن لا آخر له، وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة ( 225 )

Page 224