306

أنظر البقرة : 36 من الأمالي ، 135 : 2.

( وباؤ بغضب من الله ) [البقرة : 61].

أنظر الحج : 26 من الرسائل ، 117 : 3.

( ويقتلون النبيين بغير الحق ) [البقرة : 61].

أنظر البقرة : 26 ، 27 من الرسائل ، 177 : 2 : إلى 247.

( ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين ) [البقرة : 65].

تأول سيدنا «أدام الله نعماءه» ما ورد في المسوخ مثل الدب والفيل والخنزير وما شاكل ذلك ، على أنها كانت على خلقة جميلة غير منفور عنها ، ثم جعلت هذه الصور المسيئة على سبيل التنفير عنها ، والزيادة في الصد عن الانتفاع بها.

وقال : لأن بعض الاحياء لا يجوز أن يصير حيا آخر غير ، وإذا أريد بالمسخ هذا فهو باطل ، وإن أريد غيره نظرنا فيه.

فما جواب من سأل عند سماع هذا عن الأخبار الواردة عن النبي والأئمة عليهم السلام بأن الله تعالى يمسخ قوما من هذه الأمة قبل يوم القيامة كما مسخ في الأمم المتقدمة ، وهي كثيرة لا يمكن الاطالة بحصرها في كتاب.

وقد سلم الشيخ المفيد رحمه الله صحتها ، وضمن ذلك الكتاب الذي وسمه ب «التمهيد» وأحال القول بالتناسخ ، وذكر أن الأخبار المعول عليها لم يرد إلا بأن الله تعالى يمسخ قوما قبل يوم القيامة.

وقد روى النعماني كثيرا من ذلك ، يحتمل النسخ والمسخ معا ، فمما رواه ما أورده في كتاب «التسلي والتقوي» وأسنده إلى الصادق عليه السلام حديث طويل ، يقول في آخره :

«وإذا احتضر الكافر حضره رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم وعلي عليه السلام وجبرئيل وملك الموت ، فيدنو إليه علي عليه السلام ، فيقول : يا رسول الله إن هذا كان يبغضنا أهل البيت فأبغضه ، فيقول رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم : يا جبرئيل إن هذا كان يبغض الله ورسوله

Page 424