أنك تظلم وتقاتل وتمنع حقك ويقتلون [ولدك]، وأخبرني أن ذلك الظلم يزول إذا قام قائمهم، وعلت كلمتهم، واجتمعت الأمة على محبتهم، وكان الشانىء لهم قليلا، والكاره ذليلا، فعند ذلك يظهر القائم فيهم من اسمه كاسمي، وهو من ولد ابنتي [فاطمة] يظهر به الله تعالى الحق، ويخمد الباطل بسيفه، ويتبعهم الناس بين راغب وخائف، اللهم إنهم أهلي فاكلأهم وارعاهم، وكن لهم، وانصرهم، واخلفني فيهم، إنك على كل شيء قدير» (1).
وقال (عليه السلام): «إني لا أحل لأحد أن يتكنى بكنيتي، ولا يسمى باسمي إلا مولود لعلي من غير ابنتي فاطمة، فقد نحلته اسمي وكنيتي» (2).
صلى الله عليه وعلى آله ما لاح نجم وأفل وقام حق وبطل.
وقد عرفونا مرة بعد مرة
وعلم بيان المرء عند المجرب.
Page 243