وقوله صلى الله عليه وسلم: «أهل بيتي أمان» منه الحديث، بأن الدنيا وأهلها في أمان من الفناء والانتقال بالكلية إلى الآخرة ما دام بقاء أحد من أهل بيته يعني من الأئمة النائبين منابه، وذلك إشارة إلى المهدي وذريته المنصوص عليه بقوله:
[149]- «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لبعث الله رجلا من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا» (1).
[150]- وفي رواية الحديث المقدم: «لطول الله ذلك اليوم، حتى يظهر رجل من ذريتي يوافق اسمه اسمي، يملأ الأرض قسطا وعدلا» (2) الحديث المقدم ذكره.
وأن الدنيا تختم به، فإذا ظهر وقام بما هو قائم وقبض، ذهبت الدنيا وحضرت
بيض المفارق لا عار يدنسهم
شم الانوف طوال الباع والامم
هم النجوم بهم هدى الانام وين
جاب الظلام ويهمى صيب الديم
لهم اسام سوام غير خافية
من أجلها صار يدعى الاسم بالعلم
Page 231