179

Al-Naʿīm al-Muqīm li-ʿItrati al-Nabaʾ al-ʿAẓīm

النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم‏

وكأنه يقول لي بلسان الحال بعد التضرع والسؤال: هل كانت لك حاجة فم تقض؟

فقلت: كلا. فقال: ما حملك على ما فعلت. فاعتذرت، ولم أزل خجلا منه إلى أن جاوزت، فخطر لي أن أعتمر، فلما قلت: لبيك اللهم لبيك، وجدت في صدري من الأنس ما فقدت، فتعجبت لذلك، وتأكد ولاء من هناك.

ولله [در] القائل:

إن العباد تفرقوا من واحد

فلأحمد السبق الذي هو أفضل

هل كان يرتحل البراق أبوكم

أم كان جبريل عليه ينزل

أم من يقول الله حين يخصه

بالوحي قم يا أيها المزمل (1)

صلى الله عليه وعلى آله في الليل إذا يغشى وفي النهار إذا تجلى.

Page 218