[86]- وقال صلى الله عليه وسلم وقد احمر وجهه: «من كنت وليه فعلي وليه» (1).
[87]- وفي رواية: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» (2).
[88]- وفي رواية الحديث: «وانصر من نصره واخذل من خذله، وارحمه وارحم به، وانصره وانتصر به، وأعنه واستعن به، وأدر الحق معه حيث دار» (3).
فإنه عبدك وبعل ابنة نبيك، ولا شك في إجابة دعاه. وفي رواية: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه».
[89]- وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم استند إلى شجرة بخم وقال الحديث.
[90]- [وفي رواية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بخم فتنحى الناس عنه، ونزل معه علي بن أبي طالب فشق على النبي صلى الله عليه وسلم تأخر الناس عنه، فأمر عليا ليجمعهم، فلما اجتمعوا قام فيهم وهو متوسد علي بن أبي طالب، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «يا أيها الناس إني قد كرهت تخلفكم وتنحيكم عني حتى خيل إلي أنه ليس من شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني» ثم قال]: لكن علي بن أبي طالب أنزله الله مني بمنزلتي منه ف(رضي الله عنه) كما أنا عنه راض، فإنه لا يختار على قربي ومحبتي شيئا» ثم رفع يده وقال: «اللهم وال من والاه ...» (4) الحديث.
Page 204