قالت الإمامية: إن الإمام علي هو الوصي بعد النبي، وأن الأمة ضلت.
وقالت الأميرية: إن عليا شريك النبي لقوله: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» (1).
وقالت النصيرية: إن الرسالة من الله تعالى على علي وقد أخطأ جبرئيل. وقالت الإسحاقية: النبوة متصلة من لدن آدم إلى يوم القيامة، ومحال أن الله تعالى يرفع الحجة عن خلقه (2).
وقالت الفاووسية (3): إن عليا أفضل الأمة لقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم (4).
Page 174