137

Al-Naʿīm al-Muqīm li-ʿItrati al-Nabaʾ al-ʿAẓīm

النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم‏

زيارتهم (عليهم السلام)

ويستحب لمن أراد زيارة أحدهم أن يغتسل، ويتطيب، ويخرج بخضوع وخشوع ويقول عند غسله: «اللهم طهر قلبي، واشرح صدري، وأجر الخير على لساني ويدي، فإنه لا حول إلا بقدرتك، ولا قوة إلا بك».

ثم يصلي ركعتين قبل خروجه بما تيسر بعد الفاتحة، ويسبح بعد السلام بتسبيح فاطمة (عليها السلام)- سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر- ويقول: «اللهم أنت الحامل المؤدي، والخليفة في المال والأهل والولد، والصاحب في السفر والحضر».

ويقول على باب داره: «اللهم إليك وجهت وجهي، واليك فوضت أمري، وعندك خلفت مالي وأهلي وولدي، فلا تخيبني فيما خولتني، فإنك لا تضيع من حفظته، ولا يهلك من أعنته».

وإذا وافى سالما يغتسل ثانيا ويقرأ الدعاء [الذي] قبله وبعده: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وعلى جميع أنبيائك ورسلك، وأصفيائك وأوليائك، وأهل الكرامة عليك، بجودك يا أكرم الأكرمين».

ثم يلبس أطهر ما يتيقن طهارته، ويقصد الحضرة الطاهرة، ذاكرا الله، خاشعا، وقد ملكه التعظيم لأهل الله العظيم، ويتحقق أنهم يعلمون ويسمعون، فأحسن الأدب معهم، وإياك والطمع في صحبتهم بالتهجم.

ولله [در] القائل:

إذا طلبت الملوك فالبس

من التوقي أجل ملبس

وادخل إذا ما دخلت أعمى

واخرج إذا ما خرجت أخرس

Page 167