فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَمْ يَأْتِنَا ثُمَّ أَتَانَا فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ
فَلَمْ نَسْأَلْهُ كَيْفَ يُحَزَّبُ الْقُرْآنُ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا سَأَلْنَا أَصْحَابَهُ كَيْفَ يُحَزَّبُ الْقُرْآنُ قَالُوا ثَلاثٌ وَخَمْسٌ وَسَبْعٌ وَتِسْعٌ وَأَحَدَ عَشَرَ وَثَلاثَةَ عَشَرَ وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ مِنْ قَافٍ
وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ حَدثنَا عبد الله بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الطَّائِفِي حَدثنَا عُثْمَان بن عبد الله بْنِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ الثَّقَفِيُّ عَنْ جَدِّهِ أَوْسٍ قَالَ قَدِمْنَا وَفْدَ ثَقِيفَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
قَالَ أَبُو بكر ابْن البرقي بعد مَا ذَكرْنَاهُ عَنهُ وَأَوْس بن أَوْس وَيُقَال أَوْس بن أبي أَوْس الثَّقَفِيّ لَهُ سَبْعَة يَعْنِي أَحَادِيث
قَالَ الْخَطِيب وَحدث عَن أَوْس بن أَوْس وَأَوْس بن أبي أَوْس النُّعْمَان بن سَالم وَعَطَاء أَبُو يعلى بن عَطاء العامري وَعبد الله بن محيريز وَعبادَة بن نسي وَأَبُو الْأَشْعَث الصَّنْعَانِيّ