* سَلَمةُ بنُ زُهَيْرٍ، أَخُو سُمَيْرٍ، وقِيلَ: أَخُو سُوَيْدِ بنِ زُهَيْرٍ، خَرَجَ مُهَاجِرًا إلى رَسُولِ اللهِ فَقَتَلتْهُ رِعَاءُ بَنِي غِفَارٍ (١).
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا عبَّاسُ بنُ مُحمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حدَّثنا يَعْقُوبُ بنُ مُحمَّدٍ، حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بنُ إبْرَاهِيمَ الحَاطِبيُّ، عَنْ أَبي بَكْرِ بنِ النَّضْرِ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ أُمِّ البَنِينَ بنتِ شَرَاحِيلَ العَبْدِيَّةِ، عَنْ عَائِذِ بنِ سَعْدٍ [الجَسرِيِّ] (٢) ﵁ قالَ: وَفَدْنَا عَلَى النبيِّ ﷺ، فقَالَ سُمَير بنُ زُهَيْرٍ: يا رَسُولَ اللهِ، إنَّ أَخِي سَلَمةَ بنَ زُهَيْرٍ خَرَجَ مُهَاجِرا إلى رَسُولهِ فَقَتَلُوهُ في الشَّهْرِ الحَرَامِ، فعَقَلهُ رَسُولُ اللهِ بِخَمْسِينَ مِنَ الإبِلِ (٣).
* سَلَمَةُ بنُ أَبي سَلَمَةَ، رَبِيبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَالِدُ عَبْدِ اللهِ.
أَخْبَرنا أَبي ﵀، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُحمَّد بنِ زِيَادٍ، ومُحمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ يُوسُفَ قالَا: حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الجبَّارِ، حدَّثنا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عَن ابنِ إسْحَاقَ، وحدَّثني وَالِدي إسْحَاقُ بنُ [يَسَارٍ] (٤)، عَنْ سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ أَبي سَلَمَةَ، عَنْ جَدَّتهِ أُمِّ سَلَمةَ ﵂ قالتْ: لمَّا أَجْمَعَ أَبو سَلَمةَ الخُرُوجَ إلى المَدِينَةِ رَحَلَ لي بَعيرًا لَهُ، وحَمَلَنِي عَلَيْهِ، وحَمَلَ مَعِي ابْنِي سَلَمَةَ بنِ أَبي سَلَمةَ في حِجْرِي، ثُمَّ خَرَجَ يَقُودُ بَعِيرَهُ (٥).
(١) قال ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٤٩٨: (أن ابن منده قال: أخو سويد بن زهير. ولم يذكره في سويد إنَّما ذكره في سمير فيدل على أنه وهم هاهنا).
(٢) جاء في الأصل: (الجيري) وهو خطأ، وينظر: أسد الغابة ٣/ ١٤٤.
(٣) قال ابن حجر في الإصابة ٣/ ١٨٥: رواه ابن منده في المعرفة.
(٤) جاء في الأصل: (سيار) وهو خطأ، وينظر: تهذيب التهذيب ١/ ٢٢٥.
(٥) رواه ابن إسحاق في السيرة، كما في سيرة ابن هشام ص ٤٠٤، والإصابة ٣/ ١٤٩.