رَوَاهُ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ ﵁، وقالَ: زَيْدُ بنُ خَارِجَةَ، وقالَ يَحْيى بنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ: إنَّ زَيْدَ بنَ خَارِجةَ تُوفيِّ، وقالَ الزُّهْرِيُّ: عَنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ، ولمْ يُسَمِّه، ولَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِمَّن رَوَى هَذا الحَدِيثِ عَنِ النُّعْمَانِ: خَارِجةَ، إلَّا ابنُ جَابِرٍ، والله أَعْلَمُ.
* خَلَّادُ بنُ سُوَيْدِ بنِ ثَعْلَبةَ، مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، قَالَهُ عُرْوَةُ، قُتِلَ يومَ بَنِي قُرَيْظَةَ، قَالَهُ الوَاقِديُّ (١).
* ذَكْوَانُ بنُ عَبْدِ القَيْسِ بنِ خَلْدَةَ، مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ، أَبو السَّبُعِ الزُّرَقِيُّ.
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا أَبو أَحْمَدَ الحَافِظُ، أَخْبَرنا أَبو يُوسُفَ مُحمَّدُ بنُ سُفْيَانَ الصفَّارُ بالمُصِّيْصَةِ، حدَّثنا سَعِيدٌ يَعْنِي ابنَ رَحْمَةَ الأَصْبَحِيُّ قالَ: سَمِعْتُ ابنَ المُبَارَكِ، عَنِ الفُضَيْلِ بنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ حَفْصٍ العُمَرِيِّ، عَنْ سُهَيْلِ بنِ أَبي صَالِحٍ قالَ: لمَّا خَرَجَ النبيُّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ قالَ: مَنْ يَنْتَدِبُ لِسَدِّ هَذِه الثَّغْرَةِ اللَّيْلَةَ؟ أو كَمَا قَالَ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ: ذَكْوَانُ بنُ عَبْدِ قَيْسٍ أَبو السَّبُعِ، فقالَ: أَنا، قالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قالَ: أَنا ذَكْوَانُ، قالَ: اجْلِسْ، ثُمَّ عادَ فَقَالَها، فقالَ ذَكْوَانُ: أَنا، فقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فقالَ: ابنُ عَبْدِ قَيْسٍ، قالَ: اجْلِسْ، ثُمَّ عادَ فَقَالَها، فقَامَ ذَكْوَانُ، فقالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قالَ: أَنا السَّبُعُ، فقالَ: كُونُوا مَكَانَ كَذَا وكَذَا، فقالَ ذَكْوَانُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هُو إلَّا أَنا ولَمْ يأْمَنْ أَنْ يَكُونَ للمُشركِينَ عَيْنًا، فقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ أَحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ يطأُ خُضْرَةَ الجنَّةِ بِقَدَميْهِ فَلْيَنْظُرُ إلى هَذا،
(١) ينظر: طبقات ابن سعد ٣/ ٥٣٠، والإصابة ٢/ ٣٤٠.