178

Mustadrak Safīnat al-Biḥār

مستدرك سفينة البحار

Editor

حسن بن علي النمازي

Publication Year

1418 AH

باب أن صاحب هذا الأمر محفوظ وأنه يأتي الله بمن يؤمن به في كل عصر (1).

تفسير العياشي: في حديث ولو أن أهل السماء والأرض اجتمعوا على أن يحولوا هذا الأمر من موضعه الذي وضعه الله فيه ما استطاعوا (2).

نهج البلاغة: قال (عليه السلام): فقمت بالأمر حين فشلوا وتطلعت حين تعتعوا - الخ (3).

نهج البلاغة: قال (عليه السلام): إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا بقلة وهو دين الله الذي أظهره - الخ (4).

الروايات النبوية: الأمور ثلاثة: بين الرشد، وبين الغي، وشبهات بين ذلك (5).

النبوي (صلى الله عليه وآله): أن الأشياء ثلاثة: أمر استبان رشده فاتبعوه، وأمر استبان غيه فاجتنبوه، وأمر اختلف عليكم فردوه إلى الله (6).

/ أمص.

الكاظمي (عليه السلام): خير الأمور أوسطها (7).

النبوي (صلى الله عليه وآله): الأمور مرهونة بأوقاتها (8).

يأتي في " زمم ": أن أزمة الأمور بيد الله تعالى.

الخصال: في حديث الأربعمائة: والآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس (9) وتقدم في " اخذ " فراجع.

Page 181