263

وشفاعتي».

1002) ... جابر بن زيد عن النبيء قال: «لا تنال (¬1) شفاعتي سلطانا (¬2) غشوما للناس، ورجلا (¬3) لا يراقب الله في اليتيم».

1003) ... جابر بن زيد عن النبيء صلى الله عليه وسلم قال: «لا تنال (¬4) شفاعتي الغالي في الدين ولا الجافي عنه».

1004) ... جابر بن زيد عن النبيء صلى الله عليه وسلم قال: «ليست الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي» يحلف (¬5) جابر عند ذلك ما لأهل الكبائر شفاعة، لأن الله قد أوعد أهل الكبائر النار في كتابه، وإن جاء (¬6) الحديث عن أنس بن مالك أن الشفاعة لأهل الكبائر ما عنى القتل (¬7) والزنى والسحر وما أوعد الله عليه النار. وذكر أن أنس بن مالك يقول: إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر ما كنا نعدها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من الكبائر.

ما ذكر في حديث الشفاعة

وذكر لنا في حديث الشفاعة (¬8)

إن أهل الإيمان يحبسون في الموقف بعدما بشروا (¬9) عند الموت

Page 279