Musnad al-Rabīʿ b. Ḥabīb
مسند الربيع بن حبيب
925) ... جابر بن زيد أن النبيء صلى الله عليه وسلم قيل له: إن الناس قد قالوا: لا إله إلا الله، فخفي بها المؤمن من المنافق، فقال النبيء صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بفصل ما بينهما؟ المؤمن إذا أصبح فهمه الله والجنة والنار، وأما المنافق إذا أصبح فهمه بطنه وفرجه ودنياه».
926) ... جابر بن زيد عن النبيء صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى يسود كل أمة منافقوها».
927) ... جابر بن زيد أن النبيء صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق: حامل العلم، وذو الشيبة، والإمام العدل (¬1)».
928) ... جابر بن زيد عن النبيء صلى الله عليه وسلم قال: «خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت، وفقه في سنة».
929) ... جابر بن زيد عن حذيفة بن اليماني أنه قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فصادف جنازة فلم يحضرها، فقال عمر: يا حذيفة يموت رجل من المسلمين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولا تشهد جنازته! فقال حذيفة: يا أمير المؤمنين أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي سرا؟ فقال عمر: أنشدك الله أمنهم كان؟ قال: اللهم نعم، فقال: أنشدك الله أمنهم أنا؟ فقال: لا والله يا أمير المؤمنين ولا أؤمن بها أحدا أبدا. وقيل لجابر بن زيد: أتخاف النفاق؟ فقال: وكيف لا أخافه وقد خافه عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
930) ... وكان جابر بن زيد يذكر عن عمر أنه قال: غلبني المنافقون خيانة، أما والله لولا خيانتهم ما أمرت على الناس غيرهم ولخليت بين المسلمين وبين عبادة الله.
931) ... جابر بن زيد أن رجلا
Page 265