246

حتى أتانا به أبو غانم فرويناه عنه.

911) ... وعن الإمام قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه وجه سرية فأمر عليها رجلا من أصحابه فكان ذلك الأمير يصلي بأصحابه من حين انصرف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن رجع إليه الصلوات (¬1) كلها بفاتحة الكتاب و {قل هو الله أحد ... } في جميع صلواته، الصبح وغيره في جميع ما يسمعهم به مما يجهر به بالقراءة، فلما قدموا على (¬2) النبيء صلى الله عليه وسلم أخبروه أن أميرهم إنما كان يصلي بهم بالفاتحة و {قل هو الله أحد ... } ولم يقرأ بهم في جميع صلواته غيرها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمعك شيء من القرآن»؟ فقال: نعم، فقال: «ما منعك أن تكون قرأت به في صلاتك» فقال: يا رسول الله إني أحب {قل هو الله أحد} حبا شديدا، فسكت رسول الله، ثم التفت إلى الرجل فقال: «إن الله يحبك لحبك (¬3) {قل هو الله أحد ... }».

912) ... قال الإمام: وعند أصحابنا مرفوعا إلى النبيء صلى الله عليه وسلم أنه دخل المسجد فرأى قوما رافعي (¬4) أيديهم في الصلاة فقال: «ما بال قوم رافعين أيديهم في الصلاة كأنها أذناب خيل شمس؟ اسكنوا في صلاتكم واعلموا أن الله أقرب إليكم من حبل الوريد». رواه عن أبي غانم الخراساني عن حاتم بن منصور عن أبي يزيد الخوارزمي عمن حدثه عن جابر بن سمرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خرج علينا ونحن رافعون أيدينا في الصلاة فقال:

Page 262