حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ، عَنْ عَمِّهِ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ زُفَرَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، ﵁.. . رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَلَمَّا جَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَالنَّبِيُّ ﷺ مُسَجًّى يَكْشِفُ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ: «مَا كَانَ اللَّهُ.. . عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ» رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَيُقَالُ: إِنَّ يَزِيدَ هُنَا هُوَ غَيْرُ الدَّوْلَابِيِّ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَاجِبِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى لِحْيَةِ أَبِي قُحَافَةَ، إِنَّهَا مَرْآةٌ مِنَ الْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ»
رِوَايَتُهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رَبِيعَةَ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، أَنا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُزَابَنَةِ، وَأَنْ يُشْتَرَى الثَّمَرُ حَتَّى يُشْقَحَ، وَأَنْ يُشْتَرَى الْفَحْلُ لِسَنَةٍ أَوْ سَنَتَيْنِ» رَوَاهُ مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ عَنْ الْفَضْلِ، وَرَوَاهُ أَصْحَابُ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْهُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ سَوَاءً