فقال أبوحازم: قال سهل: فخرج به علي بن أبي طالب فجاء اليهودي به فقال: أعطنا به دقيقا، قال (1) اليهودي: أنت ختن هذا الرجل الذي يزعم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: فخذ دينارك والدقيق، فخرج به حتى جاء به فاطمة فأخبرها وقال: هذا الدينار، قالت فاطمة: اذهب (2) به إلى فلان الجزار فخذ لنا لحما بدرهم، نرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل معنا.
فذهب فرهن الدينار بدرهم لحم، فجاءها به فعجنت ونصبت وخبزت وأرسلت إلى أبيها، فإذا جفنة فيها خبز وإذا اللحم يغلي وإذا دقيق، فقالت: يا رسول الله، أذكر لك الذي رأيته، فإن كان لنا حلالا أكلناه، كان من شأنه كذا وكذا، فقال: «كلوا بسم الله» .
فأكلوا، فبينما هم يأكلون / إذ جاء غلام فنشد الله والإسلام الدينار، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعي به فسأله، فقال: أرسلني أهلي بدينار أشتري لهم به فسقط مني في السوق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اذهب أي علي إلى الجزار فقل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أرسل إلي بالدينار ودرهمك علي» ، فأرسله، فدفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه (3) .
814-
(199) حدثنا محمد بن هارون الحضرمي: حدثنا عبدالله بن أحمد (4) بن شبويه الخراساني: حدثنا علي بن الحسين بن واقد: حدثنا أبي: حدثنا
Unknown page