140

Tārīkh Nīsābūr al-mukhtasab min al-siyāq

تاريخ نيسابور المنتخب من السياق‏

Publisher

دار الفكر

Publisher Location

بيروت

وعقد له مجلس الإملاء بعد الصلاة في المدرسة العمادية ثم في الجامع المنيعي فأملى سنين ثم كف في آخر عمره فبقي في البيت مدة
وتوفي ابنه محمد قبله وبقي إلى أن توفي يوم الثلاثاء السابع عشر من ذي الحجة سنة إحدى وخمس مائة وحمل إلى باب الطاق وصلى عليه إسماعيل بن العباس ودفن بالحيرة عند أقاربه
سمع من والده وعمه وأقاربه ومشايخ وقته كالشيخ أبي حسان المزكي وأبي نعيم شيرويه بن محمد العقيلي وأبي عبد الرحمن الشاذياخي وأبي سعد النصروي والرئيس أبي نصر منصور بن رامش وأبي القاسم السكري وأبي منصور ابن مهران وأبي الحسين حافد قاضي الحرمين وأبي علي جهان دار الهروي ثم عن ابن مسرور الكنجروذي وأبي الحسين عبد الملك
وكان من المكثرين المتقنين في السماع والرواية والكتابة جميعا
أخبرنا أبو سعيد أنبأنا والدي أبو عبد الرحمن أنبأنا والدي أنبأنا أبو بكر محمد بن علي القفال الشاشي الفقيه وأبو بكر الحافظ الأنماطي المروزي في آخرين قالوا أنبأنا عبد الله بن محمد بن سليمان المروزي أنبأنا صخر بن محمد الحاجي حدثنا الليث بن سعد عن الزهري عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ
بجلوا المشايخ فإن تبجيل المشايخ من إجلال الله ﷿
هذا حديث غريب من حديث الزهري عن أنس لا نعلم أحدا ذكر عنه غير الليث بن سعد وسفيان بن عيينة ولا عن الليث غير صخر بن محمد الحاجي والله أعلم
٣٤٠ - أبو عبد الله الفارسي
إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن محمد بن سعيد أبو عبد الله الفارسي الزكي العدل الرضي الثقة شيخ مرضي الطريقة نقي السيرة

1 / 154