318

102- لا يسمعون صوت فوران نارها، وهم فيما تشتهيه أنفسهم خالدون.

103- لا يحزنهم الهول الأكبر الذى يفزع منه الكفار، وتستقبلهم الملائكة بالتهنئة، يقولون: هذا يومكم الذى وعدكم ربكم النعيم فيه.

104- يوم نطوى السماء كما تطوى الورقة فى الكتاب، ونعيد الخلق إلى الحساب والجزاء، لا تعجزنا إعادتهم، فقد بدأنا خلقهم، وكما بدأناهم نعيدهم، وعدنا بذلك وعدا حقا، إنا كنا فاعلين دائما ما نعد به.

105- ولقد كتبنا فى الزبور - وهو كتاب داود - من بعد التوراة أن الأرض يرثها عبادى الصالحون لعمارتها ، وتيسير أسباب الحياة الطيبة فيها.

[21.106-112]

106- إن فى هذا الذى ذكرناه من أخبار الأنبياء مع أقوامهم، وأخبار الجنة والنار لكفاية فى التذكير والاعتبار، لقوم مهيئين لعبادة الله - وحده - لا تفتنهم زخارف الدنيا.

107- وما أرسلناك - أيها النبى - إلا لتكون رحمة عامة للعالمين.

108- قل - أيها النبى - للناس كافة: إن لب الذى أوحى الله به إلى هو: أنه لا إله لكم إلا هو، وأن بقية ما يوحى به بعد ذلك تابع لهذا الأصل، وإذا كان الأمر كذلك فيجب أن تستسلموا وتخضعوا لله وحده.

109- فإن أعرضوا عن دعوتك، فقل لهم: لقد أعلمتكم جميعا بما أمرنى به ربى، وبذلك استوينا فى العلم، ولا أدرى ما توعدون به من البعث والحساب، أهو قريب أم بعيد؟

110- إن الله يعلم كل ما يقال مما تجهرون به، وما تكتمون فى أنفسكم.

Unknown page