Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
Lajnat al-Qurʾān waʾl-Sunnaالمنتخب في تفسير القرآن الكريم
18- بل أمرنا الذى يليق بنا هو أن نقذف الحق فى وجه الباطل فيذهبه، ولكم - أيها الكافرون - الهلاك بسبب افترائكم على الله ورسوله.
19- ولله - وحده - كل من فى السموات والأرض خلقا وملكا، فمن حقه - وحده - أن يعبد، والمقربون إليه من الملائكة لا يستكبرون عن عبادته والخضوع له، ولا يشعرون بالإعياء والملل من طول عبادته بالليل والنهار.
20- ينزهونه جل شأنه عما لا يليق به، لا يتخلل تنزيههم هذا فتور، بل هو تنزيه دائم لا يشغلهم عنه شاغل.
21- لم يفعل المشركون ما يفعله المقربون من إخلاص العبادة لله، بل عبدوا غيره، واتخذوا من الأرض آلهة لا تستحق أن تعبد، وكيف يعبد من دون الله من لا يستطيع إعادة الحياة؟!.
22- لو كان فى السماء والأرض آلهة غير الله تدبر أمرهما لاختل النظام الذى قام عليه خلقهما، ولما بلغ غاية الدقة والإحكام، فتنزيها لله صاحب الملك عما ينسبه إليه المشركون.
23- لا يحاسب - سبحانه - ولا يسأل عما يفعل، لأنه الواحد المتفرد بالعزة والسلطان، الحكيم العليم، فلا يخطئ فى فعل أى شئ، وهم يحاسبون ويسألون عما يفعلون؛ لأنهم يخطئون لضعفهم وجهلهم وغلبة الشهوة عليهم.
24- لم يعرفوا حق الله عليهم، بل اتخذوا من غيره آلهة يعبدونها دون دليل معقول أو برهان صادق. قل - أيها النبى - هاتوا برهانكم على أن لله شريكا فى الملك يبرر إشراكه فى العبادة. هذا القرآن الذى جاء مذكرا لأمتى بما يجب عليها، وهذه كتب الأنبياء التى جاءت لتذكر الأمم قبلى تقوم كلها على توحيد الله. بل أكثرهم لا يعلمون ما جاء فى هذه الكتب، لأنهم لم يهتموا بالتأمل فيها، فهم معرضون عن الإيمان بالله.
25- وما أرسلنا إلى الناس قبلك - أيها النبى - رسولا ما، إلا أوحينا إليه أن يبلغ أمته أنه لا يستحق العبادة غيرى، فأخلصوا لى العبادة.
Unknown page