Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
Lajnat al-Qurʾān waʾl-Sunnaالمنتخب في تفسير القرآن الكريم
52- هذا القرآن هو البلاغ لنصحهم ولإنذارهم وتخويفهم من عذاب الله، وليعلموا إذا خافوا وتأملوا أنه لا إله إلا إله واحد، وليتذكر أصحاب العقول عظمة ربهم، فيبتعدوا عما فيه هلاكهم.
1- تلك آيات الكتاب المنزل المقروء المبين الواضح.
2- يود ويتمنى الذين جحدوا بأيات الله - سبحانه وتعالى - كثيرا عندما يرون عذاب يوم القيامة، أن لو كانوا قد أسلموا فى الدنيا وأخلصوا دينهم لله.
3- ولكنهم الآن غافلون عما يستقبلهم فى الآخرة من عذاب، فدعهم بعد تبليغهم وإنذارهم، ليس لهم هم إلا أن يأكلوا ويستمتعوا بملاذ الدنيا، ويصرفهم أملهم الكاذب، فمن المؤكد أنهم سيعلمون ما يستقبلهم عندما يرونه رأى العين يوم القيامة.
4- وإذا كانوا يطلبون إنزال العذاب الدنيوى كما أهلك الله الذين من قبلهم، فليعلموا أن الله لا يهلك مدينة أو أمة إلا لأجل معلوم عنده.
5- لا يتقدمون عليه ولا يتأخرون عنه.
6- وإن من قبح حالهم وشدة غفلتهم أن ينادوا النبى متهكمين قائلين: - أيها الذى نزل عليه الكتاب للذكر - إن بك جنونا مستمرا، فليس النداء بنزول الذكر عليه إلا للتهكم.
Unknown page