[٤٦٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، ثَنَا أَيُّوبُ بن سَيَّارٍ، عَنْ يعْقُوبَ بنِ زَيْدٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقْرَأْ فِي صَلَاةِ العِيدِ (^١) بِعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ ابنِ عَبَّاس إِلَّا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَأَيُّوبُ لَيْسَ بِالقَوِيِّ، حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ [كَثِيرَةٌ].
[٤٦٣] حَدَّثَنَا زُرَيقُ بْنُ السِّخْتِ (^٢)، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثَنَا الحَسَنُ البَجَليُّ، عَنْ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حُمَيدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ تُخرَجُ (^٣) لَهُ العَنَزَةُ (^٤) فِي العِيدَيْنِ. حَتَّى يُصَلِّيَ إلَيْهَا، وَكَانَ يُكَبِّرُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ [رَحْمَة اللَّهِ عَلَيْهِمَا] يَفْعَلانِ ذَلِكَ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، والحَسَنُ البَجَلِيُّ لَيِّنُ الْحَدِيثِ، سَكَتَ النَّاسُ عَنْ حَدِيثهِ، وَأَحْسَبُهُ الحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ.
بَابٌ: الكُسُوفُ
[٤٦٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ بَزِيعٍ (^٥)، ثَنَا أَبُو بَحْرٍ البَكْرَاوِيُّ: عَبْدُ
[٤٦٢] كشف (٦٥٦) مجمع (٤/ ٢٠٢). وقال: رواه البزار وفيه أيوب بن سيار وهو ضعيف.
[٤٦٣] كشف (٦٥٥) مجمع (٤/ ٢٠٢). وقال: رواه البزار وفيه الحسن بن حماد البجلي ولم يضعفه أحد ولم يوثقه، وقد ذكره المزي للتمييز، وبقية رجاله ثقات. اهـ. قلت: وليس هو الحسن بن حماد، ولكن ابن عمارة.
[٤٦٤] كشف (٦٧١) مجمع (٧/ ٢٠٢). وقال: رواه أحمد [١/ ٤٥٩ (برقم ٤٣٨٧)]، =
(^١) في (ش): العيدين.
(^٢) سبق ضبطه على الصواب (رقم ١٣٥).
(^٣) في الأصلين: يخرج.
(^٤) قوله: "العنزة": العنزة مثل نصف الرمح أو أكبر شيئًا، وفيها سنان مثل سنان الرمح.
(^٥) في الأصلين: بزيغ. بالغين المعجمة، وهو تصحيف.