عَلَى فِيهِ، فَمَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شَيْءٌ مِن القُرْآنِ إِلَّا صَارَ في جَوفِ المَلَكِ، فَطَهِّرُوا أَفْوَاهَكُم للقُرْآنِ".
قَالَ: لَا نَعْلمُهُ عَنْ عَلِيٍّ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ.
وقَد رَوَاهُ بَعْضُهُم عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ [السُّلَمِيِّ] عَنْ عَلِيٍّ مَوقُوفًا.
وَالمَوقُوفُ عِنْدَ ابنِ مَاجَه، وَهُوَ مُخْتَصَرٌ.
[٣٦٩] حَدَّثَنَا عبَّادُ بن زِيَادٍ السَّاجِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ أَبِي فُدَيْكٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَسْلَمِيُّ، عَنْ مَلِيحٍ بنِ عَبْدِ اللَّهِ الخَطْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "خَمْسٌ مِن سُنَنِ المُرْسَلِينَ: الحَيَاءُ، وَالحِلْمُ، والحِجامَة، وَالسِّوَاكُ، والتَّعَطُّرُ".
قَالَ: لَا يُعْلَمُ (^١) رَوَى الخَطْمِيُّ إِلَّا هَذَا، ولَا يُعْلَمُ (^١) لَهُ إِلَّا هَذَا الإِسْنَادُ.
مَلِيحٌ وَمَن فَوقَهُ لَا أَعْرِفهُمْ.
قلْتُ: وَقَوْلُهُ: إِنَّهُ لَا يعْلَمُ لَهُ إِلَّا هَذَا الإِسْنَادُ عَجَبٌ، فَقَد رَوَاهُ هُوَ مِن حَدِيثِ أَبِي أَيْوبَ وَهُوَ عنْدَ التِرْمِذِيُّ وَغَيْرِهِ.
[٣٦٩] كشف (٥٠٠) مجمع (٢/ ٩٩). وقال: رواه البزار ومليح وأبوه وجده لم أجد من ترجمهم. اهـ. قلت: وقد أخرجه الطبراني في الكبير أيضًا [ج ٢٢ برقم ٧٤٩] وراجعه.
(^١) في (أ، ش): نعلم.