[٣٥٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التَمِيمِيُّ، والحَسَنُ بْنُ الصبَّاحِ قَالَا: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: (هو الحُنَيْنِيُّ) (^١)، ثَنَا عَاصِمٌ العُمَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "لِيَلِيَنَّي مِنْكُم أولُوا الأحْلَامِ (^٢) وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ".
قَالَ الشَّيْخُ: عَاصِمٌ ضَعَّفَهُ الأَكْثَرُونَ.
قُلْتُ: والحُنَيْنِيُّ أضعف مِن عَاصِمٍ.
[٣٥٧] (*) حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ، ثَنَا (^٣) أَبِي -يُوسُف بن خَالِدٍ- ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعدِ بنِ سَمُرَةَ، ثَنَا خُبَيْبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ - سُلَيْمَانَ بنِ سَمُرَةَ [عَنْ سَمُرَةَ] بنِ جُنْدَبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ المُهَاجِرِينَ أَنْ يَتَقَدَّمُوا، وَأَنْ يَكُونُوا فِي مُقَدَّمِ الصُفُوفِ، وَيَقُولُ: هُمْ (^٤) أَعْلَمُ بالصَّلَاةِ مِن السُّفَهَاءِ وَالأَعْرَابِ، وَلَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ الأَعْرَابُ أَمَامَهُمْ وَلَا يَدْرُونَ كَيفَ الصَّلَاةِ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
(هُوَ إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ) (^٥).
(٣٥٦] كشف (٥٠٥) مجمع (٢/ ٩٤). وقال: رواه البزار وفيه عاصم بن عبد اللَّه العمري والأكثر على تضعيفه واختلف في الاحتجاج به.
[٣٥٧] كشف (٥٠٦) مجمع (٢/ ٩٤). وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير [برقم ٦٨٨٢، ٦٨٨٧، ٧٠٨٥]، وإسناده ضعيف.
(^١) سقطت من (ش).
(^٢) في الأصلين: الأرحام. وهو تحريف.
(*) في حاشية (ب): "طب: حدثنا موسى بن هارون، ثنا مروان بن جعفر، ثنا محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة، ثنا جعفر بن سعد - به.
(^٣) في (ش): حدثني.
(^٤) في (ب): إنهم.
(^٥) هذه المقولة من الحافظ الهيثمي. وليست تمام كلام البزار كما يتضح ذلك من مراجعة مجمع الزوائد.